امالي الزجاجي (صفحة 247)

والدي! فقلت: يا أبا المعمر , دع عنك الظاء والزم الطاء.

قَالَ: أولي تقول هذا وما بين لابتيها أفصح مني! فقلت: له هذا خطأ ثان , ومن أين للبصرة لابة , إنما البصرة الحجارة البيض الرخوة، واللابة: الحجارة السود.

يقال لابة ولاب , ولوبة ولوب , ونوبة ونوب , لمعني واحد، فكان كلما انتعش انتكس

قَالَ ثعلب فِي أماليه , ووكيع فِي الغرر:

حدثني أَبُو سعيد عَبْد اللَّه بْن شبيب، حدثني هارون بْن أبي بكر أخو الزبير , حدثني مُحَمَّد بْن إبراهيم الليثي , حدثني مُحَمَّد بْن معن الغفاري، قَالَ: أقحمت السنة المدينة ناسا من الأعراب , فحل المزاد , منهم صرم من بني كلاب , فأبرقوا ليلة فِي النجد , وغدوت عليهم , فإذا غلام منهم قد عاد جلدا وعظما , ضيعة ومرضا وضمانة حب , وإذا هو رافع عقيرته بأبيات قالها من الليل:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015