ويقرأ سبعة أجزاء من القران في الصلاة, ثم يدعو بالأدعية المأثورة, ثم يذكر الله سبحانه وتعالى, ثم يصلي الفجر, ثم يشتغل بتلاوة القرآن إلى صلاة الإشراق, ثم يصلي ويجلس للدرس والإفادة فيدرس إلى زوال الشمس, ثم يتغدى ومعه جماعة من المحصلين عليه, ثم يقيل ساعة, ثم يصلي الظهر, ثم يجلس للإفتاء فيشتغل به إلى العصر, ثم يصلي, ثم يشتغل به (?) , ثم يصلي ويقبل على أصحابه , فيتحدث معهم إلى العشاء, ثم يدخل في حجرته ويشتغل بمطالعة كتبه التي يدرسها إلى الثلث الأول من الليل, ثم يدخل في المنزل, وكان من الخامسة عشرة من سنه إلى أربع وخمسين صرف عمره على هذا الطريق)) (?).

وقال أبو العباس ثعلب (?):

((ما فقدت إبراهيم الحربيّ (?) من مجلس لغة ولا نحو, من خمسين سنة)) (?).

وفي الختام أسأل الله تعالى أن يجعلني والقارئين من أهل الهمّة العالية, وأن يبارك لنا في أوقاتنا وأعمالنا, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

****

طور بواسطة نورين ميديا © 2015