النغمات والتقطيعات - فإنه من أشنع البدع، وأسوأ الأحداث في الإسلام؛ ونرى أدنى الأقوال وأهون الأحوال فيه أن توجب على السامع النكير، وعلى التالي التعزيز.

[1523] ومنه: حديث يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة - رضي الله عنها - عن قراءة النبي ? فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا) المراد منه حسن الترتيل والتلاوة على نعت التجويد، وأما الرواية الأخرى: أنه كان يقطع قراءته يقول: الحمد لله رب العالمين ثم يقف، ثم يقول: الرحمن الرحيم، ثم يقف - فإنها ليست بسديدة في السنة، ولا بمرضية في اللهجة العربية؛ بل هي صيغة لا يكاد يرتضيها أهل البلاغة وأصحاب اللسان؛ فإن الوقف الحسن ما اتفق عند الفصل والوقف التام من أول الفاتحة عند قوله: {مالك يوم الدين}، وكان ? أفصح الناس لهجة، وأتمهم بلاغة؛ حتى صدر عن سوره كل بليغ بالرى، وقد استدرك الرواي ذلك بقوله: والأول أصح.

ومن الفصل الذي فيه أورد المؤلف في هذا الفصل أحاديث. وفيها ما يفتقر إلى البيان.

[1525] كقوله في حديث عمر وهشام بن حكيم رضي الله عنهما: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) وقد مر بيان ذلك في كتاب العلم، مستوفى، فليراجعه المفتقر إليه.

[1527] ومنه قول أبي - رضي الله عنه - في حديثه: (فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015