والترخيص في الإكرام والقيام.

قلت: لأهل الفضل ونحوهم، انتهى.

والإرشاد في علوم الحديث، اختصر فيه كتاب ابن الصلاح.

ومختصره: التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير.

وطبقات الفقهاء.

قلت: اختصر فيها كتاب أبي عمرو بن الصلاح أيضاً في ذلك، وزاد عليه أسماء نبه عليها في ذيل كتابه. قال العماد ابن كثير: مع أنهما لم يستوعبا أسماء الأصحاب ولا النصف من ذلك، وهذا هو الذي حدا بي على جمع هذا الديوان " يعني طبقاته "، وفات ابن كثير أيضاً كثير، والعذر عن النووي رحمه الله في ذلك أنه مات عنه مسوّدة، وبيّضه الحافظ الجمال المزّي تلميذه، انتهى.

وقطعة كبيرة من تهذيب الأسماء واللغات.

قلت: الواقعة في " المختصر " للمزني، والوسيط، والوجيز، والتنبيه، والمذهب، والروضة. مات عنه مسوَّدة، فبيّضه المزي أيضا، انتهى.

والتحرير في ألفاظ التنبيه.

قلت: قال ابن الملّقن: وما أكثر فوائده، على إعواز بينتُه في جزء، سماه " تذهيب التحرير ". وقال قاضي صفد: وما أكثر فوائده، وما أعم نفعه، لا يستغني طالب علم عنه، انتهى.

والروضة، مختصر الشرح للرافعي.

قلت: وقد زاد فيها تصحيحات واختيارات حسان، كما صرح به العماد ابن كثير، وكان فراغه من تأليفها " كما قرأته بخطه في آخر نسخته الموقوفة بالمدرسة المحمودية، وهي في أربعة أجزاء " في يوم الأحد خامس عشر ربيع الأول، سنة تسع وستين وستمائة، وهي كاسمها فيما قاله ابن الملقّن، بل سيأتي ذلك في منام عن سيد المرسلين، عرض فيها أحكام المذهب " كما قاله الأسنوي "، انتهى.

والمنهاج، مختصر المحرر للرافعي أيضاً.

قلت: وهو عظيم النفع " كما صرح به قاضي صفد " وله فيه أيضاً تصحيحات واختيارات، وكان فراغه من تأليفه " كما رأيته في النسخة التي بخطه في المحمودية أيضاً " يوم الخميس تاسع عشر رمضان من السنة، انتهى.

ودقائقه.

قلت: وكذا دقائق الروضة، لكنها لم تكمل، وصل فيها إلى أثناء الصلاة، وهي نفيسة، سماها: " الإشارات، لما وقع في الروضة من الأسماء واللغات "، انتهى.

والمجموع، في شرح المهذب، وصل فيه إلى المصرّاة.

قلت: الموجود منه إلى أثناء باب الربا، بل وقع النقل عن مسوّدة له على المهذب في مسألة نظر العبد لسيده، وكذا في خطبة القطعة الموجودة أنه كان شرع في شرح عليه مبسوط جداً، بحيث بلغ إلى آخر الحيض، في ثلاث مجلدات ضخمات، ثم استطوله، وخشي من عدم تحصيله والسآمة من مطالعته، فأعرض عنه وعدل إلى الموجودة، وإنها طريقة وسطى، انتهى.

ودفع لي ورقة بتعيين مواده في تصنيفه، وقال لي: إذا انتقلت بالوفاة إلى رحمة الله تعالى فأتممه منها، فلم يقدّر لي ذلك.

قلت: وليته ذكر أسماءها لمن بعده، وإن كان يُعلم تعيُّنها من الشرح، ولكن كان ذلك أسهل وأضبط. وقد سرد السبكي الكتب التي استمد هو منها في تكملته، انتهى.

والإيضاح، في المناسك.

والإيجاز، فيها أيضاً.

ومنسك ثالث، ورابع، وخامس، وسادس.

قلت: وأحدها خاص بالنسوان، انتهى.

ومسألة تخميس الغنائم.

قلت: وكان سبب تصنيفها ما أسلفتها عن القطب اليونيني، انتهى.

والفتاوى، وقد رتبتها.

وقطعة من شرح التنبيه.

قلت: وصل فيها إلى أثناء باب الحيض، سماه " تحفة الطالب النبيه "، وهو غير النبغ الذي رأيته في مجلد، فإنه قد شرح فيه مواضع من جميع الكتاب، وهو من أوائل ما صُنف، انتهى.

ومن شرح الوسيط قطعة جيدة.

قلت: وقد قال ابن الرفعة في المطلب الذي شرح به " الوسيط " عن نفسه: إنه شرّع فيه من أول ربع البيع، وأنه جعل ذلك تتميماً لمن سبقه، وإنه إذا انتهى من الكتاب استأنف الربع الأول: قال: فإن حصل المطلوب فبفضل الله ومنِّه، وإن عاق عنه عائق، فيغني عنه إن شاء الله ما تقدمت الإشارة إليه من كلام الغير، فإنه قريب منه أو موافق. وكأنه رحمه الله عنا الشيخ نفعنا الله ببركته، وهي في جزءين " كما قال ابن الملقن " وقال: قد رأيتها ببيت المقدس، وبمصر أيضاً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015