المقدس من المفتي شمس الدين محمد بن إسماعيل القلقشندي، وبدر الدين حسن بن موسى بن مكي، ومحمد بن محمد بن علي المنبجي، ومحمد بن عمر بن موسى، وبدمشق في بدر الدين محمد بن محمد بن قوام البالسي، وفاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا التنوخي، وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي. وغيرهم، وبمنى من زين الدين أبي بكر بن الحسين.

ورحل إلى اليمن بعد أن جاور بمكة، وأقبل عَلَى الاشتغال والإشغال والتصنيف، وبرع في الفقه والعربية، وصار حافظ الإسلام، علامة في معرفة الرجال واستحضارهم، والعالي والنازل مع معرفة تامة بعلل الأحاديث وغيرها. وصار هو المعول عليه في هذا الشأن في سائر أقطار الأرض، وقدوة الأمة، علامة العلماء، حجة الأعلام، محيي السنة، انتفع به الطلبة وحضر دروسه جماعة من علماء عصرنا وقضاة قضاتنا، وقرأ عليه غالب فقهاء مصر، وأملى بخانقاه بيبرس نحواً من عشرين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015