فأدركوا الْحَج إِلَّا المترجم لَهُ فَإِنَّهُ تَأَخّر وَحج عَاما قَابلا وَكَانَت وَفَاته فِي ذى الْقعدَة سنة 1194 أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَألف رَحمَه الله تَعَالَى

الْوَزير على بن يحيى الشامى الْحسنى

الْوَزير الْأَعْظَم السَّيِّد على بن يحيى الشامى الْحسنى الصنعانى كَانَ فِي بادئ أمره صعلوكا بقى كَاتبا فِي بندر اللِّحْيَة نَحوا من اثنتى عشرَة سنة وَرفع عَنْهَا لكتابة فِي بندر المخا فبقى نَحوا من أَرْبَعَة أَعْوَام وَرَأى الْوَزير الصَّالح أَحْمد بن على النهمى من كمالته مَا بهره فشكره عِنْد الإِمَام المهدى فَأمره بِرَفْعِهِ من المخا فرفعه فاستوزره المهدى وَجعله نَاظرا على بِلَاد أصَاب الْأَعْلَى والأسفل وبلاد حيس وبلاد الروس من أَعمال سنحان وأضاف إِلَيْهِ التَّوَسُّط على المخادر وخبان وَأبقى لَهُ مرجوع كِتَابَة اللِّحْيَة وَمَا زَالَ على الْحَال الْجَمِيل حَتَّى مَاتَ الْوَزير النهمى فترشح للوزارة الْعُظْمَى وَكَانَ لَهُ من الكمالات والدهاء عجائب وغرائب وَلما تعلّقت بِهِ عِلّة الاسْتِسْقَاء وَرَأى كثير من المتطلعين إِلَى الْقيام بوظيفته شكر بِحَضْرَة الخلفية الْمَنْصُور على الْفَقِيه حسن عُثْمَان الْأمَوِي وأرشده إِلَيْهِ فأودعها أذنا وَاعِيَة وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة فِي الْمحرم سنة 1197 سبع وَتِسْعين وَمِائَة وَألف رَحمَه الله تَعَالَى

الْفَقِيه على بن يحيى الوشلى

الْفَقِيه الْعَلامَة الْمُحَقق على بن يحيى بن حسن بن رَاشد الوشلى الْيُمْنَى ينتهى نسبه إِلَى سلمَان الفارسى الصحابى مولد صَاحب التَّرْجَمَة فِي سنة 662 اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَأخذ عَن السَّيِّد مُحَمَّد بن عبد الله الحسينى الموسوى وَغَيره وَكَانَ عَالما محققا حجَّة فِي كل مطلب نقع الْفُرُوع وَبَين التَّأْوِيل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015