شواهد أفعل التفضيل

الشاهد السادس والتسعون بعد السبعمائة (?)، (?)

تَرَوَّحِي أَجْدَرَ أَنْ تَقِيلِي ... غَدًا بِجَنْبَيْ بَارِدٍ ظَلِيلِ

أقول: قائله هو أحيحة بن الجلاح، [وقبله:

1 - تَأَبَّرِي يَا خِيرَةَ الفَسِيلِ ... تَأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِي

2 - إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ ... ] (?) ..............................

وبعده:

4 - وَمَشْرَبٍ يَشْرَبُهَا رَسِيلُ ... لَا آجِنِ الطَّعم ولَا وبِيلِ

1 - قوله: "تأبري" معناه: تلقحي، وتأبير النخل تلقيحه، و"الفسيل" بفتح الفاء وكسر السين المهملة، وهو الودي، وهو صغار النخل، [وكذلك الفسيلة، والجمع فسلان، قوله: "من حنذ" بفتح الحاء المهملة والنون وفي آخره ذال معجمة، وهي قرية أحيحة بن الجلاح، وقيل: ماء لبني سليم ومزينة، قوله: "فشولي": عطف على قوله: "تأبري"، معناه: ارتفعي؛ من شأل إِذا ارتفع] (?).

3 - قوله: "تروحي": أمر من تروح يتروح، [يقال: تروح النبت إذا طال، والمعنى: طولي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015