ومُلتقطَاتٍ من حديث كأنما ... نَثرتَ به سِلْكَ الجُمان المنظَّما

دعوتُ إليك القلب بعد نُزوعه ... فأسرع لمَّا لم يجد متَلوَّما

وله:

وبيضاَء ينَبو الحَّظُ عند التقائها ... وهل تَستطيع العينُ تنظرُ في الشّمسِ

وَهَبْتُ لها نفساً علىَّ كريمةٌ ... وقد عَلِمتْ أنَّ الضَّنَانة بالنَّفس

أعالجُ منها السُّخطَ في حالةِ الرّضى ... ولا أعدَم الإيحاش في ساعة الأنس

وله وقد أهدى تفاحا

بعثتُ بها ولا آلُوك حَمْداً ... هديةَ ذِي اصطناع واعْتِلاَقِ

خدودَ أحبْة وافَيْنَ صَبًّا ... وعُدْنَ على ارتماضٍ واحتراقِ

فحمَّر بعضَها خَجَلُ التَّلاقِي ... وصَفَّر بعضَها وَجَلُ الفِرَاق

وله في زرزور:

يا رُبَّ أعجَم صامتٍ لَقَّنْتُه ... طَرَفَ الحديثِ فصَار أفصحَ نَاطِقِ

جَوْنِ الإهابِ أعِيرَ فُوه صُفْرةً ... كاللَّيل طَرَّزه وَميضُ البارق

حِكَمٌ من التَّدبير أعجزَتِ الوَرى ... ورَأى يها المَخلوقُ لُطْفَ الخالق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015