إِذا حلبت خلفين من أخلافها ثمَّ تحلبها الثَّانِيَة خلفين أَيْضا فَتَقول حلبتها شطرين ثمَّ تجمع فَيُقَال أشطر يضْرب للرجل المجرب وَقيل الأشطر الخلوف تَقول حلبتها شطرا شطرا واصله من التنصيف لِأَن كل خلف عديل لصَاحبه قَالَ الْحَارِث بن ربيعَة

(الْكَامِل)

(وَلَقَد حلبت الدَّهْر أشطره ... وأتيت مَا آتى على علم)

وَقَالَ آخر

(الْبَسِيط)

(كجري قد حلبت الدَّهْر أشطره ... من كل ألبانه إِذْ كَانَ لى عصر)

وَقَالَ لَقِيط الإيادى

(الْبَسِيط)

(مَا انْفَكَّ يحلب الدَّهْر أشطره ... يكون مُتبعا طورا ومتبعا)

وَقَالَ آخر

(الوافر)

(حلبت الدَّهْر أشطره غُلَاما ... وأشيب حِين حل بى القتير)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015