قومُهُ، واستَبْشَرَتْ به عَشِيرَتُهُ ورَشَّحوهُ للمنافَحَةِ عنهم، والذَّبِّ عن أَعْرَاضِهِم (?) قَالَ الأَعْشى:

أُدافِعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَأُعِيْرُكُمْ ... لِسَانًا كَمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلْحَبَا (?)

وقال جرير (?) لقومِهِ:

أَلَمْ أَكُ نَارًا يَصْطَلِيْهَا عَدُوُّكُمْ ... وَحِرْزًا لِمَا أَلْجَأْتُمُ مِنْ وَرَائِيَا (?)

وكذلك هي (?) في الغريب ليس كُلُّها تَسْتَوي (?) في العِلْمِ بِه، وَلَا كلامُها كُلُّهُ واضحًا (?) عندَها، بل مِنْهُ المُبْتَذَلُ، ومنهُ الغريبُ الوحشيُّ الذي إنَّما يَعْرفُهُ العالِمُ مِنْهُمْ، وقد يَخْتَلِفونَ في الحروفِ (?) كما نختلفُ، ويقول العالِمُ في الشَّيْءِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015