المحبر (صفحة 99)

فقال له صلى الله عليه: «يا عم! أزوجت هبيرة وتركتني؟» فقال:

«يا ابن أخي! إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم» .

فولدت لهبيرة هانئاً ويوسف وجعدة. ثم أسلمت ففرق الإسلام بينهما. فلما جاء الإسلام خطبها النبي صلى الله عليه إلى نفسها. فقالت:

«إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصبية، وأكره أن يؤذوك» . فقال صلى الله عليه: «خير نساء ركبن المطايا نساء قريش: أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده [1] » .

[مارية]

وأهدى المقوقس ملك الإسكندرية/ إلى النبي صلى الله عليه مارية القبطية وأختها. فاتخذ صلى الله عليه (مارية) فأولدها إبراهيم. ووهب أختها لحسان بن ثابت الأنصاري فأولدها عبد الرحمن.

فقبض صلى الله عليه عن تسع نسوة: عائشة وحفصة وسودة وأم حبيبة وأم سلمة وزينب وجويرية وميمونة وصفية. منهن من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة وأم سلمة وسودة. فكان أولهن لحاقاً به صلى الله عليه زينب بنت جحش الأسدية وصفية بنت حيي.

ثم سودة هلكت في آخر زمن عمر بن الخطاب رحمه الله. ثم هلكت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015