المحبر (صفحة 302)

وكانت قريش قد اخرجته من مكة مخافة العدوى. فكان يكون بالليل في شعف الجبال، وبالنهار يستظل في الشجر، وسُقي بطنه فأخذ مدية فوجأ بها في معدِّة، فسال ذلك الماء فبرأ برصه ورجع إلى مكة. فقال:

لا هُمَّ رَب وائل ونهد ... وإلىعملات والخيول الجرد

ورّبَّ من يسعى بأرض نجد ... أصبحتُ عبدا لك وابن عبد

أبرأتَ مني برصا بجلد ... من بعد ما طعنتُ في معدي

(أنس) بن مالك الأنصاري. (معاوية) بن حزن بن مَوألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب الحارثي. وكان يدعا «المحجل» لبرصه. (سعد) بن حارثة بن لام الطائي. وله يقول حاتم ولأخيه اُنيف بن حارثة:

وابن النجود إذا غدا متباطنا ... دَخِنُ القدور وذي العجان الأربد

(عمرو) بن هداب المازني. (محمد) بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن إسمعيل بن عبد الله بن جعفر. (شمر) بن ذي الجوشن.

(زرارة) بن قيس بن الحارث النخعي. (أبان) بن عثمان/ بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015