وكتاب علم للأديب مؤانس ... ومؤدب ومبشر ونذير

ومفيد آداب ومؤنس وحشة ... وإذا انفردت فصاحب وسمير

وللمتنبي:

أعزّ مكان في الدنا سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب

باب ذم الكتب والدفاتر

يقال: الكتاب علم لا يعبر معك الوادي، ولا يعمر بك النادي؛ وقيل في معناه:

إني لأكره علما لا يكون معي ... إذا خلوت به في جوف حمّام

وقيل: من تأدب من الكتاب صحف الكلام، ومن تطبب منه قتل الأنام، ومن تنجم منه أخطأ في الأيام، ومن تفقه منه غيّر الأحكام. قال الشاعر:

ليست علومك ما حوته دفاتر ... لكن علومك ما حوته صدور

ولمؤدب لي كان في صباي أنشدني:

صاحب الكتب تراه أبدا ... غير ذي فهم ولكن ذا غلط

طور بواسطة نورين ميديا © 2015