الطَّالِبِيُّ بِفَتْح الطَّاء وَكسر اللَّام وَفِي آخرهَا بَاء مُوَحدَة - هَذِه النِّسْبَة إِلَى أبي طَالب وَإِلَى طَالب فَأَما أَبُو طَالب فَهُوَ عَم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيُقَال لكل وَاحِد من أَوْلَاد عَليّ وجعفر وَعقيل رَضِي الله عَنْهُم طالبي وَقد صنف أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ مقَاتل الطالبيين وَأما أَبُو يعمر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَالب بن عَليّ بن الْحسن الطَّالِبِيُّ الضَّرِير نزيل نسف فنسب إِلَى جده سمع أَبَا يعلى عبد الْمُؤمن بن خلف النَّسَفِيّ وَغَيره وَمَات فِي شعْبَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة بنسف

الطَّالقَانِي بِفَتْح الطَّاء وَسُكُون اللَّام وَفتح الْقَاف وَبعد الْألف نون - هَذِه النِّسْبَة إِلَى الطالقان بخراسان وَهِي بَلْدَة بَين مرو الروذ وبلخ مِمَّا يَلِي الْجَبَل وطالقان أَيْضا ولَايَة عِنْد قزوين يُقَال لَهَا طالقان قزوين فَأَما طالقان خُرَاسَان فينسب إِلَيْهَا جمَاعَة من الْعلمَاء مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد مَحْمُود بن خِدَاش الطَّالقَانِي سكن بَغْدَاد سمع يزِيد بن هَارُون وَابْن الْمُبَارك وفضيل بن عِيَاض وَغَيرهم روى عَنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَأَبُو يعلى الْموصِلِي وَغَيرهمَا وَمَات فِي شعْبَان سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ وَله تسعون سنة وَأما طالقان قزوين فَخرج مِنْهَا جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحسن عباد بن الْعَبَّاس بن عباد الطَّالقَانِي وَهُوَ وَالِد الصاحب إِسْمَاعِيل ابْن عباد سمع أَبَا خَليفَة الجُمَحِي وجعفر الْفرْيَابِيّ وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة الْحَافِظ وَأَبُو الشَّيْخ وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة أَربع أَو خمس وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَكَانَ وَزِير ركن الدولة بن بويه وَأَبُو الْخَيْر أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف الطَّالقَانِي الْقزْوِينِي من هَذِه النَّاحِيَة سمع الحَدِيث بنيسابور من أبي عبد الله الفراوي وَأبي الْقَاسِم الشحامي وَغَيرهمَا وكا فَقِيها شافعيا حسن السِّيرَة كَانَ يعظ النَّاس وَله قبُول حسن قلت وَصَارَ مدرس النظامية بِبَغْدَاد ورزق قبولا عَظِيما ثمَّ ترك التدريس وَعَاد إِلَى قزوين وَمَات بهَا فِي ثَانِي عشر الْمحرم سنة تسعين وَخَمْسمِائة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015