عَلَيْهِ وَقَاتَلَهُ، فَهَرَبَ سَالِمٌ لَيْلًا، فَاتَّبَعَهُ خَفَاجَةُ، فَلَحِقَهُ، وَقَتَلَهُ، وَحَمَلَ رَأْسَهُ إِلَى ابْنِ الْأَغْلَبِ، وَكَانَ ابْنُ سَالِمٍ عِنْدَ ابْنِ الْأَغْلَبَ مَحْبُوسًا فَقَتَلَهُ) .

[الْوَفَيَاتُ]

وَفِيهَا تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ الْبَغْدَاديُّ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ صَاحِبُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.

وَمُحَمَّدُ بْنُ سَمَّاعَةَ الْقَاضِي، صَاحِبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، وَقَدْ بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ وَهُوَ صَحِيحُ الْحَوَاسِّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015