وهو السهك والسهج يقال سهكه وسهجه وسحقه، قال أبوعمرو المسهك والمسهج ممر الريح.

باب السين والثاء

الأصمعي يقال الوطس والوطث الضرب الشديد بالخف يقال وطس الارض بخفه وقد وطث، ويقال ناقة فاسج وفائج وهي الفتية الحامل، وأنشد لهميان:

والبكرات اللقح الفواثجا

ويروى الفواسجا، ويقال فوه يجري سعابيب وثعابيب وهو أن يجري منه ماء صاف فيه تمدد، وأنشد لابن مقبل:

يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجن

قوله بالمردقوش أراد المرزنجوش وقوله ضاحية يقول جعلنه ظاهرا فوق كل شئ يعلون به المشط وقوله ماء الضالة أراد ماء الآس شبه خضرته بخضرة السدر، وقال غيره يغسلن رؤوسهن بالسدر ثم يعلينها بالمرزنجوش واللجن المتلزج، ويقال ساخت رجله في الارض وثاخت، ويقال أتيته ملث الظلام وملس الظلام أي حين اختلط الظلام.

باب الثاء والذال

الأصمعي يقال لتراب البئر الذي يخرج منها النبيثة والنبيذة، ويقال قرب حذحاد وحثحاث إذا كان سريعا، ويقال قذم له من ماله وقثم وغذم وغثم إذا دفع إليه منه دفعة فأكثر، ويقال قرأ فما تلعثم وما تلعذم، اللحياني يقال خرجت غثيثة الجرح وغذيذته إذا خرجت مدته وما فيه، وقد غث يغث وغذ يغذ، ويقال جذوت وجثوت وهي القيام على أطراف الاصابع، وأنشد الأصمعي للنعمان ابن نضلة العدوي:

إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم

ويقال جذوت على أطراف أصابعي إذا قمت على أصابعك وجثوت على ركبتي ويقال جذوة وجذوة وجذوة في قوله عز وجل (أو جذوة من النار) ، وقال اللحياني يقال جثوة وجثوة وجثوة، أبو عمرو الشيباني يلوذ ويلوث سواء، الفراء يقال ما له ثفروق وما له ذفروق.

باب السين والشين

قال الأصمعي يقال جاحشته وجاحسته وجاحفته إذا زاحمته، قال وبعض العرب يقول للجحاش في القتال الجحاس، وأنشد لرجل من بني فزارة:

إن عاش قاسى لك ما أقاسي ... من ضربي الهامات واحتباسي

والضرب في يوم الوغى الجحاس

الفراء يقال ناقة سرداح وشرداح في جسمها وعظمها، قال وقال بعض العقيلين ألحق الحس بالاس، قال وسمعتهما بالشين من بعض بني كلاب، والمثل ألحق الحس بالاس، والاس السيساء، وقال ابن دريد مثل من أمثالهم ألصقوا الحس بالاس، والحس في هذا الموضع الشر يقول فألحقوا الشر بأصول من عاديتم.

قال ابن الاعرابي الزق الحس بالاس. والحس الشر أصله. أبوزيد يقال مضى جرس من الليل وجرش. أبو عمرو يقال سئفت أصابعه وشئفت وهو تشقق يكون في أصول الاظفار. قال ويقال السوذق والشوذق للسوار. اللحياني يقال حمس الشر وحمش الشر إذا اشتد. وقد احتمش الديكان واحتمسا إذا اقتتلا. وعطس فسمته وشمته، ويقال غبس وغبش للسواد، وقد غبس الليل واغتبس وغبش واغتبش، ويقال خرجنا بغبش وغبس أي بسواد من الليل. الفراء يقال أتيته بسدفة من الليل وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف، وقد يجمعون بين السين وألشين في الشعر. قال الفراء أنشدني النميري:

إنا إذا ما حمي الوطيس ... وجعلت نبالهم تطيش

قال أبويوسف وأنشدنا أبوعمرو لابي زرعة التيمي:

قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتي في الطفش

قالت نعم وأغزيت بالرمس

النمش الالتقاط للشئ كما يعبث الانسان بالشئ في الارض، والطفش النكاح، والرمس الرمي يقال رمسه بالحجر أي رماه به، الأصمعي يقال جعشوش وجعسوس وكل ذلك إلى قمأة وصغر وقلة، ويقال هو من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين، ويقال تنسمت منه علما وتنشمت. وأنشد في السدف لابن مقبل:

وليلة قد جعلت الصبح موعدها ... بصدرة العنس حتى تعرف السدفا

باب السين والتاء

قال الاصمعى يقال هو على سوسه وتوسه أي خليقته. ويقال رجل حفيسا وحفيتا إذا كان ضخما ضخم البطن إلى القصر ما هو. وأنشدنا الفراء لعلباء بن أرقم:

يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات

ليسوا أعفاء ولا أكيات

يريد بالنات الناس وبالاكيات الاكياس، قال وطيئ يسمون اللصوص اللصوت ويسمون اللص لصتا. وهم اللذين يقولون للطس طست وأكثر العرب عربه على طسة وطس. وأنشد لرجل من طيئ:

فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015