عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن الله عزَّ وجلَّ باهى ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباه بعمر بخاصة (.

أخرجه الطبراني.

؟ الحديث الحادي والثلاثون

عن ابن عباس قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى عمر وتبسَّم إليه، فقال:) يا ابن الخطاب أتدري بما تبسمت إليك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال:) إن الله عزوجل باهى بأهل عرفة، وباهى بك خاصة (.

أخرجه الطبراني.

الحديث الثاني والثلاثون

عن مولاة حفصة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه (.

أخرجه الطبراني في الكبير وحسن بعضهم سنده.

الحديث الثالث والثلاثون

عن أبي الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا أنزع الليلة إذ وردت عليّ غنم سود وعفر، فجاء أبو بكر فنزع ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف والله يغفر له، فجاء عمر فاستحالت غربا فملأ الحياض وأروى الأودية فلم أر عبقرياً أحسن نزعاً من عمر، فأولت السود العرب، والعفر العجم (.

أخرجه الطبراني بسند صحيح.

الحديث الرابع والثلاثون

عن جابر بن عبد الله قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص أبيض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:) يا عمر أجديد قميصك هذا أم غسيل (؟ فقال: غسيل، فقال:) البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً يعطيك الله قرة عين في الدنيا والآخرة (.

أخرجه البزّار.

الحديث الخامس والثلاثون

عن أبي ذر في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عمر فقال:) لا تصيبنكم فتنة ما دام هذا فيكم (.

أخرجه الطبراني.

الحديث السادس والثلاثون

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحب عمر فقد أحبني، وإن الله باهى بالناس عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة، وإنه لم يبعث الله نبيا إلا كان في أمته محدَّث، وإن يكن في أمتي منهم أحد فهوعمر (. قالوا: يا رسول الله كيف يحدَّث؟ قال:) تتكلم الملائكة على لسانه (.

أخرجه الطبراني.

الحديث السابع والثلاثون

عن الأسود بن سريع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني عمر:) هذا رجل لا يحب الباطل (.

أخرجه الإمام أحمد والطبراني.

الحديث الثامن والثلاثون

عن قدامة بن مظعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار إلى عمر فقال:) هذا غلق الفتنة (وقال:) لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانيكم (.

أخرجه الطبراني والبزّار.

الحديث التاسع والثلاثون

عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) إذا أنا مت وأبو بكر وعمر وعثمان، فإن استطعت أن تموت فمت (.

أخرجه أبو نعيم وغيره.

الحديث الأربعون

عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) يا عمار أتاني جبريل آنفاً فقلت: يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء فقال: يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر (.

أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط.

خاتمة

أخرج الإمام أحمد والبزّار والطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: فضل عمر بن الخطاب الناس بأربعة: بذكرى الأسرى يوم بدر أفتى بقتلهم فأنزل الله عزوجل) لَولا كِتابٌ مِنَ اللَهِ سَبَقَ لَمَسَكُم فيما أَخَذتُم عَذابٌ عَظيمٌ (.

وبذكر الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عزوجل (وَإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعاً فَاِسأَلوهُنَّ مِن وَراءِ حِجابٍ) وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم) اللهم أيد الإسلام بعمر (ورأيه في أبي بكر كان أول من بايعه.

وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قالت أم أيمن يوم قتل عمر: اليوم وهى الإسلام.

وأخرج أيضاً عن عبد الله بن مسعود: إن كان إسلام عمر لفتحاً وهجرته لنصراً، وإمارته رحمة، والله ما استطعنا أن نصلي عند البيت حتى أسلم عمر. وفي رواية: ما استطعنا أن نصلي عند البيت الكعبة ظاهرين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015