استخلف سمرة بن جندب من كبار الصحابة فقبل خلافته، وكيف ظن به - على منزلته- أنه يقبل ولاية ظالم لغير رشده، وهو على ما هو عليه من الصحبة، وذلك من غير إكراه ولا تقية؟ إن هذا لهو الدليل المبين. فمع من تحبون أن تكونوا: مع سمرة بن جندب، أو مع المسعودي والمبرد وبن قتيبة ونظرائهم479؟ هذا غاية في البيان.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015