علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص، واسمه ربيعة، وكان أرمص، صغير العينين , فسمي الأحوص، ابن جعفر بن كلاب، وهو الذي نافر عامر بن الطفيل في الجاهلية، ثم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامه، فقال

عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْأَحْوَصِ، وَاسْمُهُ رَبِيعَةُ، وَكَانَ أَرْمَصَ، صَغِيرَ الْعَيْنَيْنِ , فَسُمِّيَ الْأَحْوَصَ، ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ، وَهُوَ الَّذِي نَافَرَ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُزَاعَةَ يُبَشِّرُهُمْ بِإِسْلَامِهِ، فَقَالَ: «أَسْلَمَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ وَابْنَا هَوْذَةَ وَبَايَعَا , وَأَخَذَا لِمَنْ وَرَاءَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا» . وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ عَلَى حَوْرَانَ فَمَاتَ بِهَا. وَلَهُ يَقُولُ الْحُطَيْئَةُ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ فَمَاتَ عَلْقَمَةُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ الْحُطَيْئَةُ، وَأَوْصَى لِلْحُطَيْئَةِ بِسَهْمٍ كَبَعْضِ وَلَدِهِ، فَقَالَ الْحُطَيْئَةُ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015