تخبيط للمؤلف وأبي رية في عدد روايات بعض الصحابة والرد عليهما

عدة طرق وصححه الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند ورواه أبو داود الطيالسي والدارمي وابن ماجه.

وروى الإِمام أحمد أيضا بأسانيد صحيحة عن رافع بن عمرو المزني رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «العجوة والشجرة من الجنة» وفي رواية «العجوة والصخرة من الجنة» ورواه ابن ماجه بهذا اللفظ قال في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات. ورواه الحاكم بلفظ «الشجرة والعجوة من الجنة» وقال صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي, وفي رواية قال «العجوة والصخرة والشجرة من الجنة» قال الحاكم صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وروى الإِمام أحمد أيضا من حديث بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «واعلموا أن الكمأة دواء العين وأن العجوة من فاكهة الجنة».

وفي الصحيحين ومسند الإِمام أحمد وسنن أبي داود عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».

وروى الإِمام أحمد بأسانيد صحيحة ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إن في عجوة العالية شفاء أو أنها ترياق أول البكرة» هذا لفظ مسلم, وقد رواه الإِمام أحمد بهذا اللفظ في إحدى الروايات عنده, وفي الرواية الأخرى قال «في عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكرة على الريق» وقال في الرواية الثالثة «في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم».

وهذه الأحاديث الصحيحة تؤيد ما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم» وفيها أبلغ رد على المؤلف وأبي رية وأمثالهما من جهلة العصريين الذين لا يبالون برد الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والسخرية منها ومن رواتها من الصحابة فمن بعدهم.

فصل

وقال المؤلف في صفحة (63) ما نصه

عدد الأحاديث المنسوبة لكل صحابي (تحقيق علمي ص 254 أضواء على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015