خاتمة الرحلة

مدده وسدد أمره ونصر دعوته ولبى طلبته، ولا زالت الخلافة فيه وفي عقبه إلى يوم القيامة بجاه جده عليه الصلوات والسلام.

وكان الفراغ من تبييضها فاتح جمادى الثاني سنة عشرين وثلاثماية وألف عام على يد جامعها العبد الذليل الفقير إلى مولاه الحسن بن محمد الغسال كان الله له وتولاه بمنه وكرمه آمين.

وكان الفراغ من نقلها من خط مؤلفها قرب زوال يوم الأحد الثامن من محرم الحرام فاتح أربعة وعشرين وثلاثماية وألف بخط أقل العبيد عبد ربه عبد السلام بن محمد الخليع بالثغر الطنجي كلاه الله آمين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015