خاتمة

خاتمة: في ذكر أمثلة متنوعة تكشف لك مسألة القضاء والقدر

حيث كان المقام من أهم الأمور، وقد حارت فيه أفهام كثير من الأذكياء، ولم يهتد إلى الصواب المحض كثير من العلماء.

وكثير منهم يأخذ مسائله على وجه التقليد: غير مقتنع بوجه يجمع فيه بين الإيمان بشمول القضاء والقدر، مع أن العبد هو الفاعل حقيقة لفعله وهو الممدوح أو الملوم على كسبه.

مع أن الشيخ رحمه الله حقق هذا المقام في هذا النظم، غاية التحقيق، وبين فيه الهدى من الضلال، حتى وضح الطريق، لكن الأمثلة تزيد البصير بصيرة، وتزيل عن الشاك الطالب للحق الريب والحيرة.

ولهذا، نقول في ضرب الأمثلة المتعلقة بهذه المسألة العظيمة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015