الجيم (صفحة 53)

باب الثاء

قال ابن رؤبة: الثَّامِد، من البهم: من أول ما غُذي.

وقال التميمي العدوي، مثله من أول الغذاء.

تقول: حفر حتى أَثْلضج، إذا بلغ الطين.

الثَّتْمَةُ: التي تُصنع للغدير.

ثعالبات: أرض.

قال العبسي: ثَتَمت خرزها، إذا أفسدته.

وقال القشيريّ: الثَّامِد من البهم: حين قرم؛ أي: أكل.

وقالا: الأَثْوَلُ: البطيء النصرة، البطيء الخير والعمل، والبطيء الجري؛ قال:

برَّضْتَ لي شَيئا ولم تُشَلْشِلِ

بِمِثْلِ بَوْل الدَّفَئِيِّ الأَثْوَل

الدفئي: من أوسط الأغذية.

وقال: ثَوِلَ يَثْوَل ثَوَلاً.

وقال: قد ثَلِجْتُ بهذا الأمر، إذا استيقنته، وفرحت به، وما أَثلجني به! وقد أثلجني بهذا الأمر؛ أي: وثقت بقوله إنه فاعله؛ وثلجت الأرض.

وقال: الثميرة، من اللبن، حين تثمر، حين يكون مثل الجمان الأبيض الصغار، وقال: هذا عن ظهر الئُمِّ، إذا كان حقًّا.

الْمُثَلَّغُ، من التمر: الذي أصابه المطر وهو في سخله، فأسقطه ودقه؛ يقال: قد ثلَّغهُ المطر.

ويقال: لقي بنو فلان بني فلان فَثَغَروهم؛ إذا سدُّوا عليهم المخرج، فلا يدرون أين يأخذون؛ قال:

هُمُ ثَغَرُوا أَقْرَانَهمْ بِمُضَرِّسٍ ... وسَعْرٍ وحازُوا القومَ حق تَزحْزَحُوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015