الجيم (صفحة 27)

والبَرَاحُ: الرأي المنكر؛ قال:

وما الشَّاهدُ الرَّائي البَرَاحَ بِعَيْنه ... إِلاَّ كآخَرَ قد أَتاهُ خَبِيرُ

ويقال: أتانا عند مبرق الصبح؛ أي: حين برق وأسفر.

والبِنْيَةُ: بِنْيَة البُيوت.

ويقال: أخذت الأمر برُبَّانه؛ أي: لم أتركه يتأخَّرُ.

وقال: رأيته قائماً باهلاً؛ أي: لا يتحرك كأنه مبهوت؛ تقول: مالي أراك باهلاً لا تصنع شيئاً. والباهل: الناقة التي ليس عليها صرارٌ.

البُطاحُ: مرض شبيه بالبرسام وليس به، تقول: هو مبطوح.

قال: أرسلها بِبُورِيِّها، وبُورِيِّه، إذا تُرك ورأيه لم يؤدب، ولم يُثن عن شيءٍ قبيح.

وقال الكلبي: أبشرت الأرض، إذا أنبتت.

وبلحت الرَّكيَّةُ، وأبلحت الرَّكيَّة، إذا ذهب ماؤها.

المُباءَشَةُ: أن يأخذ الرجل صاحبه فيصرعه، ولا يصنع الآخر شيئاً، تقول: ما باءَشه.

وأنشد:

أَباضُوا عليهم هَامَهمْ ثم أَنْقَفوا ... فِراخَ القَطَا بِيضَ النَّعام المُسَرْوَلاَ

البغيبغ: البئر القريبة المنزع الكثيرة الماء؛ وأنشد:

فصَبَّحَتْ بُغَيْبِغاً تُغاديهْ ... ذَا حبَب تَخْضَرُّ كَفُّ عافيهْ

وقال: جارية بناة اللحم؛ أي مبنية اللحم؛ قال:

سَبَتْهُ مُعْصِرٌ من حَضْرَمَوتِ ... بَنَاةُ الَّلحْمِ جَمَّاءُ العِظَامِ

وقال: ما بلعك ألا تفعل كذا وكذا؛ أي: مالك؟ وقال: إنه لَبَدِغٌ، إذا كان سمينا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015