إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل

معناه لم يخف لسعها: يصف من يشتار العسل، والنوب: النحل. وهذا يدل على وجوب التأسي به.

فإن قيل: الآية تدل على وجوب التأسي به وذلك يحصل بمرة واحدة في عبارة.

قلنا: الإنسان لا يوصف بأنه متأس بفلان إذا تبعه في فعل واحخد، بل إذا تأسى به في كل أفعاله يقال: زيد يتأسى بعمرو معناه يقتدي به، ثم إذا ثبت وجوب التأسي به مرة في مباح ثبت قولنا.

وقال تعالى: {فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا} وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ}.

وقال تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015