عن شيوخها وعاد إلى بغداد فأقام بها مدة ثم خرج إلى الشام فسمع ممن ادرك بها ودخل مصر فانتقى على شيوخها وكتب الناس بانتخابه وخرج أطراف الصحيحين وكان له حفظ ومعرفة ونزل بعد ذلك ناحية الرملة واشتغل بالتجارة وترك النظر في العلم إلى أن مات هناك فقد كان حدث ببغداد شيئا يسيرا حدثني عنه الأزهري عبيد الله بن أبي الفتح قال سمعت الأزهري يقول كان خلف بن محمد حافظا وكان محمد بن أبي الفوارس أستاذه.

قال لي محمد بن علي الصوري مات خلف الواسطي بعد سنة أربعمائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015