التفسير النبوي (صفحة 562)

5 - همام بن منبه بن كامل الصنعاني.

ثقة، أخرج حديثه الجماعة. ينظر: التقريب ص 574.

أخرج روايته: عبد الرزاق في مصنفه 11: 417 رقم (20877) عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

ومن طريق عبد الرزاق رواه: ابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان 16: 428 رقم (7412)، والبغوي في (شرح السنة) 15: 207 رقم (4370)، وفي تفسيره (معالم التنزيل) 8: 12.

6 - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني.

قبل اسمه: عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته.

ثقة مكثر، من كبار أئمة التابعين علمًا.

أخرج روايته: أحمد 2: 438، وابن ماجه رقم (4335)، والدارمي رقم (2838)، وغيرهم من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

فهؤلاء الثقات رووا الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، بدون ذكر (شجرة الخلد)، ثم تفرد أبو الضحاك على ما فيه بذكر هذه الزيادة، فلا شك في تقديم رواية الجماعة الثقات.

الحكم على الحديث:

ضعيف بهذا اللفظ، والله أعلم.

فائدة:

استوقفني أثناء بحث الحديث أحد ألفاظه في مسند أحمد، وفيه فائدة لطيفة في بيان دقة المحدثين في ضبط ألفاظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والعناية بنقلها كما تحملوها، فقد جاء في مسند أحمد 2: 455 قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا الضحاك، يحدث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مائة سنة هي شجرة الخلد) قال حجاج: أو مائة سنة شجرة الخلد، قلت لشعبة: هي شجرة الخلد، قال: ليس فيها هي.

*****

طور بواسطة نورين ميديا © 2015