التفسير النبوي (صفحة 121)

(1)

سورة الفاتحة

قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 6، 7].

(1) عن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- قال: قال رسول -صلى الله عليه وسلم-: (أن المغضوبَ عليهم: اليهود، والضالين: النصارى).

تخريج الحديث:

أخرجه الإمام أحمد في مسنده (4: 378 - 379) (19381) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن حبيش، يحدث عن عدي ابن حاتم، قال .. فذكره مطولا وفيه قصة. وسيأتي بقية تخريجه في سياق المتابعات.

الحكم على الإسناد:

هذا إسناد ضعيف لحال عباد بن حبيش، فلم يرو عنه سوى سماك بن حرب كما نص على ذلك الإمام مسلم في: (المنفردات والوحدان) ص 141، ولم يذكر حاله.

وعبادٌ ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: لا تعرف له حال.

وقال الذهبي في (الكاشف): وثق، وفي (الميزان): لا يعرف، ووثقه الهيثمي، وقال ابن حجر في (التقريب): مقبول. أخرج له الترمذي هذا الحديث فقط.

ينظر: التاريخ الكبير 6: 33، الجرح والتعديل 6: 78، الثقات 5: 142، بيان الوهم والإيهام 4: 668، تهذيب الكمال 14: 110، الكاشف 529: 1، ميزان الاعتدال 2: 365، مجمع الزوائد 5: 335، تهذيب التهذيب 5: 79، التقريب ص 289.

ومثل هذا -من سمي وانفرد عنه واحد بالرواية- يسمى مجهول العن على رأي، كما قرره ابن حجر في (نزهة النظر) ص 135 قال: "فإن سمي الراوي، وانفرد راو واحد بالرواية عنه؛ فهو مجهول العين؛ كالمبهم، فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلا لذلك".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015