475 - بقاء اللفظ على معناه المعروف أولى من إخراجه عنه بلا دلالة

204 - تأويلُ القرآنِ على المفهومِ الظاهرِ من الخطابِ ـ دونَ الخفي الباطنِ منه، حتى تأتي دلالةٌ من الوجه الذي يجبُ التَّسليمُ له، بمعنًى خلافَ دليله الظاهرِ المتعارفَ في أهلِ اللِّسانِ الذين بلسانهم نزلَ القرآنُ ـ أولى

481، 611 - تأويل كتاب الله على الأغلب من معروف كلام العرب دون غيره

202 - توجيه تأويل القرآن على الأشهر من اللغات، أولى من توجيهه إلى الأنكر، ما وجد إلى ذلك سبيل

634 - الحقيقة الشرعية مقدمة على اللغوية؛ لأن الشارع معنيٌّ ببيان الشرع لا ببيان اللغات:

36 - الخبر على عمومه، حتى يأتي خبر تقوم به الحجة دالٌّ على خصوصه:

204 - زيادة ما لا يفيد من الكلام معنى في الكلام، غير جائز إضافته إلى الله جل ثناؤه

271 - عدم العلم بالشيء لا يلزم منه إنكاره

36 - العرب إنما تحذف من الكلام ما دلَّ عليه ما ظهر

134 - العرب تؤكد الشيء وقد فرغ منه، فتعيده بلفظ غيره تفهيماً وتأكيداً

36، 39 - العرب تختصر الكلام، ليخففوه؛ لعلم السامع بتمامه

204، 352 - غير جائز إبصال حرف كان دليلاً على معنى في الكلام

204 - غير جائر أن يكون في كتاب الله حرف لا معنى له

187 - غير جائز أن يُتعدى ما أجمعت عليه الحجة

204 - غير جائز توجيه معاني كلام الله إلا إلى الأغلب من وجوهها، المستعمل بين أهل اللسان الذي نزل به، دون الخفي المجهول، ما لم تأت دلالة على غير ذلك

204 - غيرُ جائزٍ حذفُ حرفٍ من كلامِ اللهِ ـ في حالِ وقفٍ أو وصلٍ ـ لإثباتِه وجهٌ معروفٌ في كلامها

200 - غير جائز لأحد خلافهم [يعني مفسري السلف] فيما كانوا عليه مجتمعين

204 - غير مستحيل اجتماع المعاني الكثيرة للكلمة الواحدة، باللفظ الواحد، في كلام واحد

212 - القرآن لا يُحمل على ضرورة الشاعر:

205 - كتابُ اللهِ عزّ وجل لا توجَّهُ معانيه وما فيه من البيانِ إلى الشَّواذِّ من الكلامِ والمعاني، وله في الفصيحِ من المنطقِ والظاهرِ من المعاني المفهوم، وجهٌ صحيحٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015