العرب لانه استعمال لا يفهم معناه بغيره" انتهى

وكيف يكون استعماله حسنا ولم تستعمله العرب؟

وقوله "انه يفيد ذلك معنى أن لكل واحد عشرين دررهما "منازع فيه؛ لأن

المفرد فى عشرين درهما واقع موقع الجمع فكم أن هذا المفرد لا يدل على ذلك

المعنى فكذلك هذا الجمع لا يفيده بل لو صرح فيه بالتركيب العربى الذىلا

خلاف فى جوازه وهو أن تقول عندى دراهم عشرون او: عندى عشرون من

الدراهم لعشرون رجلا -لم يفد ذلك أن عنده لكل رجل عشرين درهما

قال المصنف فى الشرح " ان وقع موقع تمييز شئ منها جمع فهو حال أو تابع

ك (بنى مخاض) فى قول ابن مسعود) قضى رسول الله - فى دية الخطأ

عشرين بنت مخاض وعشرين بنى مخاض وعشرين ابنة لبون وعشرين

حقة وعشرين جذعة) ف (بنى مخاض) نعت أو حال انتهى. ويعنى أنه نعت

لعشرن او حال منها ويكون التمييز محذوفا أى: وعشرين جملا بنى مخاض

وهذا اذا صح أن بنى مخاض من كلام ابن مسعود وكثيرا ما يقع اللحن فى

الحديث؛ لأن كثيرا من رواتبه يكونو لحانين وعجما.

ولا يجوز الفصل بين التمييز والعدد الا فى ضرورة نحو قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015