ذلك.

قال: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء الفتنة، ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم، فجعل الثور يريد أن يدخل من حيث خرج ولا يستطيع قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الرجل يتكلم الكلمة فيندم عليها فيريد أن يردها فلا يستطيع» .

وذكر الحديث.

وخرج «من حديث أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له أصحابه: يا رسول الله أخبرنا عن ليلة أسري بك [الحديث] وفيه قال: فصعدت أنا وجبريل فإذا بملك يقال له اسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا: وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف ملك قال: وقال الله تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} فاستفتح جبريل.

ثم قال: فإذا أنا بآدم كهيئة يوم خلقه الله على صورته تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول روح طيبة، ونفس طيبة، اجعلوها في عليين، ثم تعرض عليه أرواح ذريته الكافرين فيقول: روح خبيثة، اجعلوها في سجين، ثم مضت هنيهة فإذا أنا بأخونة ـ يعني بالخوان المائدة التي يؤكل عليها ـ وعليها لحم مشرح ليس يقربها أحد، وإذا أنا بأخوانة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015