أما وجه السفسطة، فهو أن الواحد منا لا يمتنع أن يقوم به علم الأولين والآخرين، [وهو لا يعرف] ذلك من نفسه، وكذلك علم الهندسة والطلسمات [والنحو] وغيره.

الثاني- أنه لو قام به العلم، ولم يعلمه، مع قبول لأن يعلم، صح أن يعلم العلم [بعلم]، أو وجب أن يقوم به جهل، فإن العلم مما يصح أن يعلم [وأن يجهل، فإذا لم يعلم]، فإنما لم يعلم، لجهل يقوم [بالعالم] يمنعه من علم علمه. والجهل أيضا يصح أن يعلم وأن يجهل، فيقال فيه ما [يقال] في العلم، وذلك محال، فوجب أم كل من قام به العلم أن يعلمه بنفس العلم. وقد تقدم الكلام على هذا قبل هذا.

قال الإمام: ([وأنا] الآن [أنخل] للناظر جميع مصادر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015