أُحِبُّ الأَيَامَى إذْ بُثَيْنة أَيِّمٌ ... وَأَحْبَبْتُ لَمَّا أَنْ غَنيتِ الغَوانِيَا

أَراد بـ غنيتِ تزوَّجت. وقالَ عنترة:

وَحَلِيل غانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجدَّلا ... تَمْكُو فَرِيصَتُه كَشِدْقِ الأَعلَمِ

وأَنشدنا أَبو الحسن بن البَرَاء:

شَكَوْتُ إِلى الغَوانِي ما أُلاقي ... وَقُلْتُ لَهُنَّ يا لَيْتِي بَعيدُ

قال الفَرَّاءُ: يقال: ليتنِي قائم، وليتِي قائم، والاختيار عنده إِدخال النُّون. وقالَ عُمارة بن عقيل: الشباب الَّلاتي يُعجبْنَ الرِّجال ويعجبُهنَّ الرِّجال.

الأيم

221 - ومن حروف الأَضداد أَيْضاً الأَيِّم؛ يقال: امرأَة أَيِّم، إِذا كانت بكراً لم تتزوَّج، وامرأَة أَيِّم، إِذا مات عنها زوجها، قال الله عزَ وجلّ: وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وإِمَائِكُمْ، فالأَيَامَى جمع الأَيِّم، يقال: هنَّ الحرائر، ويقال: هنَّ القَرَابات، نحو البنت والأُخت، وقول جميل:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015