فكتاب تحدّث عن كل شئ، وفصّل كل شئ مما يحتاجه الإنسان، وكان فيه الأمر والنهي، والخبر والقصّة، والعظة والزجر، والترغيب والترهيب وغير ذلك، فإن يكون هذا كله فيه مذكّرا بالله عزّ وجل، إن كتابا على مثل هذا الكمال، وفيه مثل هذه الخاصية الظاهرة من أوله إلى آخره، لا يمكن أن يكون من عند بشر.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015