كتاب الأذكار المتفرّقة

بابُ استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يسره

...

كتابُ الأذكار المتفرّقة:

432-[الأذكار المتفرّقة] :

1534- اعلم أن هذا الكتاب أنثرُ فيهِ إن شاءَ اللهُ تعالى أبواباً متفرّقة من الأذكارِ والدعواتِ يعظم الانتفاعُ بها إن شاء الله تعالى، وليس لها ضابطٌ نلتزمُ ترتيبها بسببه؛ والله الموفقُ.

بابُ استحباب حمدِ الله تعالى والثناءِ عليهِ عندَ البشارةِ بما يسرهُ:

1535- اعلمُ أنهُ يُستحبُ لمن تجدّدتْ لهُ نعمةٌ ظاهرةٌ، أو اندفعتْ عنه نقمةٌ ظاهرةٌ أن يسجد شكراً لله تعالى، وأن يحمدَ الله تعالى، أو يثني عليه بما هو أهلهُ، والأحاديث والآثارُ في هذا كثيرةٌ مشهورةٌ.

1536- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: 3700] ، عن عمرو بن ميمون، في مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ -في حديث الشورى الطويل- أن عُمرَ ري الله عنهُ أرسلَ ابنهُ عبد اللهِ إلى عائشة رضي الله عنها يستأذنُ أن يُدفنَ مع صاحبيه، فلما أقبلَ عبدُ الله، قال عُمرُ: ما لديك؟ قال: الذي تُحبُ يا أميرَ المؤمنين، أذِنَتْ؛ قال: الحمدُ للهِ، ما كان شيءٌ أهمَّ إليّ من ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015