طلبنا الثأر في حكم وحاء.

ويقولون: ابن المائة "لا حاء ولا ساء" أي [لا] محسنٌ ولا مسيء، ويقال: لا رجل ولا امرأة، وقيل: لا يستطيع أن يقول: حاء، وهو أمر للكبش عند السفاد، وللغنم عند السقي. ويقولون: حأحأتُ به وحاحيتُ، ولا يستطيع أن يقول: سأ وهو للحمار. يقول: سأسأستُ بالحمار إذا قال: سأ. وقد يقيمون الهاء مقام الحاء لأنها أختها. يقولون: مدهه أي مدحه، والمده، أي المدح، وأجله أي أجلح. وفي كلام الفرس يوجد كثير من ذلك. يقولون: هبيبي يريدون حبيبي، وأهِبّة أي أحبة، وهرج عليك أي حرج عليك، وهُرَذ أي جُرَذ، وأهمد، يريدون أحمد، والحاء قد غلبت العين 1/ 495 والهاء في لغة سعدٍ حيث يقولون: كنتُ محهم في معنى معهم. ومما أبدلت العين فيه حاء قولهم: العَزْم والحَزْم وهو واحدٌ، وكذلك ضبعت الخيلُ وضبحت: إذا أسرعت، وبعثرَ الشيء وبحْثَرَ: إذا أثاره وفرقه، ورجلٌ عفْضَاج وحِفْضَاج كثير اللحم، وعنْظي به وحنْظَى به إذا ندد به، ونزل بعراه وبحراه أي بقربه. وعدد الحاء ف يالقرآن أربعة آلاف ومائة وثلاثون حاء، ستة وسبعون، وفي الحسابين الكبير والصغير ثمانية، وهذه صورة الثمانية في حساب الهندي.

الحَقُّ

الحَقُّ: نقيضُ الباطل. تقول: حَقَّ يَحِقُّ حقاً معناه وجب يجبُ وجوباً،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015