[ ... ] ويجوز في (كُفُوًا) وجهان:

أحدهما: أن يكون خبرًا لـ (يكن).

والثاني: أن يكون حالًا من (أحد) [ ... ] في الأصل وصفاً فلما [ ... ] على الحال [ ... ].

لِمَيَّةَ موحِشاً طَلَلٌ ... يَلُوح كأنَّه خِلَلُ

ويكون (له) الخبر. وهو قياس قول [ ... ] أن تخبر النكرة عن النكرة؛ لأنَّ فيها فائدة، والفائدة في قوله (له).

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015