دَلَج الليل وغارة النَّهار، وهذه البرازق. فلم يزل بهم ما يرون من قيامكم بأمرهم حتى انتهكوا الحريم ثم أطْرقوا وراءكم في مكانِس الرّيب".

والبرازق (?): مثل الزَّرَافات. وقوله: أطْرقوا وراءكم في مكانِس الريب. يريد: أنَّهم كانوا يستترون بهم ويتكلّمون على شفاعتهم لهم، فنهاهم عن أنْ يشفعوا لمريب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015