دون تقدم الكسرة عليها؛ وكون "قصوى" نادراً مع تقرر هذا الأصل لا يخفى على متأمله، لأنه وصف، ولذلك تقول فيه بنو تميم: قصيا على القياس، وما كان منه اسماً لم تبدل واوه بل تصحح، كـ"رضوى، وحزوى" مكانين.

فصل

(إن يسكن السابق من واوٍ ويا ... واتصلا ومن عروضٍ عريا)

(فياءً الواو اقلبن مدغماً ... وشذً معطىً غير ما قد رسما)

هذا الموقع الثالث مما تبدل فيه الواو ياءً دون تقدم الكسرة، وهي أن تلتقي مع الياء في كلمة واحدة، ويسكن السابق منهما، ويعريان من عروض أحدهما ذاتاً وسكوناً، فإنك تقلب الواو ياءً، ثم تدغمها في الياء التي تليها، سواء كانت الواو سابقة كـ"طيٌّ، وليٌّ" -مصدر طويلت ولويت- فإن أصلهما طويٌ ولويٌ، لأن "فعل" المتعدي مصدره "الفعل" -غالباً- كـ"الضرب والقتل" أو بالعكس، كـ"سيدٍ، وهينٍ" إذ أصلهما سيود وهيون

طور بواسطة نورين ميديا © 2015