من الشمال هضبة تادامايت، ومن الجنوب أمَّيْدر، وتعتبر عاصمة تديلكت. وكانت تمر منها القوافل التجارية إلى إليزي وغدامس وطرابلس وكانت معبراً للحجاج، ويحدها غرباً إينغر، وشرقاً فقارة الزوي وفقارة العرب وإيقسطن وحاسي الحجاز، ويوجد فيها فخذ من قبيلة فلان يتمثل في الشيخ محمد بن مالك الإمام وابنه أحمد مدير المعهد الإسلامي لتكوين الإطارات الدينية بعين صالح. وتوجد فيها قبائل من أولف منهم الشرفاء وأولاد الرقاني من خيار الشرفاء جوداً وكرماً وتواضعاً، فهم كواكب وشموس في عين صالح، وهم أولاد مولاي اليزيد، وأولاد مولاي محمد، وأولاد إسماعيل أجداد أولاد الطالب عبد الله. ويوجد فيها أهل عزي أصلهم من عزي من فنوغيل وهم من أولاد علي بن أبي طالب.

وفيها عرب متعددو الجنسيات، ولها ارتباط وثيق مع قرية ساهل، وقد تولى الإمامة فيها بعض الفُلاَّنين مثل الشيخ محمد عبد القادر بلعالم، وعمه بلعالم، والشيخ محمد بن محمد المختار بن حمزة السابق الذكر.

وكان الشيخ محمد عبد القادر بلعالم يمكث فيها المدة فيقوم فيها بحلقات يدرس فيها تارة في الليل وتارة في النهار.

ومن قرى عين صالح قرية تسمى (جواليل)، لهم محبة عميقة في العلم والعلماء، وفي كل سنة تقام فيها محاضرة يحضر فيها الشرائح بما فيهم من صبيان وشباب وكهول وشيوخ وهي من قرية الساهلة.

وقد أقام أهالي عين صالح معارك ومقاومات ضد فرنسا، مثل معركة الفقيقرة والدغامش، ولقد تطرقت لهذا الموضوع في كتابنا الرحلة العلية إلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015