- أمن أجل أن الورد لم يتولّ إمارة الرياحين ... قد عرض اليوم- على نحو ما- مائة ورقة؟!

وملك السادة «نظام الدين أحمد» أمير العارض المعروف بابن محمود الوزير، وكان تلوا للفردوسي (?) في نظم المثنويات، ومن نتاج طبعه، (شعر):

قلت: لم يعد بالوسع الخزن على طرّتك ... وليس بالإمكان تجرّع المزيد من مسك الكبد (حزنا)،

قالت: لا تحزن كذلك بسبب عيني وشفتي ... فليس بالوسع في النهاية تناول النّقل والسّكر

والصّاحب «شمس الدين الإصفهاني» الذي كان في ذلك الوقت الكاتب الخاصّ، وقال هذا الدّوبيت على البديهة باقتراح السلطان (شعر):

- نقل الليل معك يا راحة القلب ... لا يمكن وصفه من فرط اللطف

/ الشفة على الشفة والخد على الخدّ، ... وهنالك تطبعت «لورا» بطبع «سوراخان».

فلما وصل السلطان إلى هذين الموضعين وهو في طريقه إلى «آقسرا» قرّبه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015