أبي حامد وبرع في المذهب، قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابا في السنة، وعاجلته المنية، خرج إلى الدينور فأدركه أجله بها في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة. ثم قال -الخطيب-: حدثني علي بن الحسين بن جداء العكبري قال: رأيت هبة الله الطبري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ فقال كلمة خفية: بالسنة.

وقال شجاع الذهلي: لم يخرج عنه شيء من الحديث إلا اليسير.

قلت -يعني الذهبي-: قد روى عنه أبو بكر الطريثيثي كتابه في شرح السُّنَّة. (?)

قال ابن كثير: أبو القاسم اللالكائي هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي، وهو طبري الأصل، أحد تلامذة الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وكان يفهم ويحفظ، وعني بالحديث فصنف فيه أشياء كثيرة، ولكن عاجلته المنية قبل أن تنتشر كتبه، وله كتاب في السنة وشرحها، وذكر طريقة السلف الصالح في ذلك، وقع لنا سماعه على الحَجَّار عاليا عنه، وقد كانت وفاته بالدينور في رمضان من هذه السنة؛ يعني سنة ثمان عشرة وأربعمائة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015