فمن هو هذا الناصح لقومه؟

(ج 676:) مؤمن آل فرعون.

(فرعون يعيب على موسى عليه السلام)

(س 677:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم عاب فرعون على سيدنا موسى عليه السلام زاعما أن موسى فقير لا شيء له من الملك والمال وعاب عليه علّة في لسانه لا تجعله يحسن الكلام. فما الآية؟

(ج 677:) قوله تعالى: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ [الزخرف: 52]

(المجرمون لا بواكي لهم)

(س 678:) من هم المعنيون في هذه الآية الكريمة: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ؟ [الدخان: 29] (ج 678:) فرعون وقومه.

سئل ابن عباس: هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال:

نعم، إنّه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء ينزل منه رزقه ويصعد فيه عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض بكت عليه، وقوم فرعون لم يكن لهم آثار صالحة فلم تبك عليهم السماء ولا الأرض. [مختصر تفسير الطبري]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015