الجزء 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ بِرَحْمَتِكَ

أَخْبَرَنَا عَمِّي الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ: ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ - مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَمَضَان يَفِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة قَالَ:

الْحَمد لله جمدا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ، وَعِزِّ جَلالِهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولِهِ الْمُجْتَبَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

أَمَّا بعد:

فَهَذِهِ الْأَحَادِيث اخترتها مِمَّا لَيْسَ فِي " البُخَارِيّ " و " مُسلم " إِلا أَنَّنِي رُبَّمَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015