أن تقوم دولتهم وثقافتهم عليها. وأنحى بالَّلائمة في تأخُّر ظهور القومية إلى تمسُّك الناس بحكامهم, ولم يقل بدينهم حذرًا منه حسب تعاليم الأديان, وكان هؤلاء يعيقون تطلع الشعوب إلى الانضواء تحت راية القومية لئلَّا يضعف الولاء للحكام -حسب زعمه, وكان دائمًا يثير الحماس في نفوس العرب ويبشرهم بأنَّ النصر سيكون في النهاية للقومية, وأنها ستكون هي الرباط الوحيد بين الشعوب, وليس الإسلام الذي يطلب أن تقوم الشعوب -بزعمه- على التعصُّب له, بعد أن تعقَّدت الأمور وظهرت النوازع السياسية المختلفة وتغيِّر مفاهيم الناس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015