نقد كتاب " الجوهر النقي في الرد على البيهقي " لابن التركماني

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[30 - 07 - 08, 11:17 ص]ـ

منقول من "الجواهر والدرر" لمحمد يوسف (ص 155 - 156 / ط.دار البشائر الإسلامية)

----------------------------

لابن التركماني علي بن عثمان (ت 750 هـ) تعقّبات على الإمام البيهقي في السنن الكبرى، نقده فيها، وجمعها في كتاب بعنوان " الجوهر النقي في الرد على البيهقي ". فهل كان مصيباً في نقده؟

تتبّع باحث معاصر طائفة كبيرة من هذه التعقّبات في دراسة علميّة وصناعة حديثيّة - وهي رسالة دكتوراه بعنوان " دراسة تعقّبات ابن التركماني في الجوهر النقي على السنن الكبرى للبيهقي: من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الحيض "/ إعداد حسين بن شريف العبدلي الفيفي، الجامعة الإسلاميّة في المدينة - وتوصّل فيها إلى نتائج طيبة، منها قوله:

- إن معظم هذه التعقّبات التي أوردها ابن التركماني الصوابُ فيها مع البيهقي، وإن كان ابن التركماني له لفتات علميّة تدل على علمه ومكانته، ولذلك فقد أجاد وأصاب في بعضها.

- معظم هذه التعقّبات في مسائل فقهية هي موضع الخلاف بين الحنفيّة والشافعيّة، وهذا ممّا يدل على أن الأصل في ذلك الخلاف المذهبي والانتصار له.

- هذه التعقّبات لا تنقص من مكانة السنن الكبرى للبيهقي، فما هي إلاّ جزء يسير من هذه الموسوعة الضخمة التي حوت كثيراً من الأحاديث والآثار والفوائد والجرح والتعديل وأقوال أهل العلم التي يندر أن توجد مجموعة في كتابٍ واحدٍ.

- ابن التركماني لا يُقارن بالبيهقي في علمه وفقهه ومعرفته بالصناعة الحديثيّة، ويتّضح ذلك من خلال تعقّباته التي لم يأتِ فيها بشيء يكون حجّة صحيحة على البيهقي.

انتهى.

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[01 - 03 - 10, 07:39 م]ـ

رسالة دكتوراه بعنوان " دراسة تعقّبات ابن التركماني في الجوهر النقي على السنن الكبرى للبيهقي: من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الحيض "/ إعداد حسين بن شريف العبدلي الفيفي، الجامعة الإسلاميّة في المدينة

هل طُبِعَت هذه الرسالة؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015