ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة

والخليفة أمير المؤمنين المعز لدين الله معد.

والخراج ووجوه الأموال إلى يعقوب بن كلس وعسلوج.

والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد.

والشرطة السفلى إلى جبر بن القاسم.

والشرطة العليا إلى جبر المسالمي.

وصاحب المظلة شفيع الخادم الصقلبي.

والطبيب موسى بن العازار.

وإمام الجمعة عبد السميع بن عمر العباسي.

وصاحب بيت المال محمد بن الحسين بن مهذب.

وإمام الخمس الحسن بن موسى الخياط.

والمحتسب عبد الله بن ذلال.

وفي المحرم قدم أفلح الناشب من برقة، فخرج إليه بالجيزة وجوه الدولة والقاضي والرعية وأنزل بمكان.

وورد الخبر بخلع نفسه وبيعة ابنه الطائع.

وأطلق أبو الهيجاء بن منجا القرمطي وابنه، وخلع عليه وحمل، وأطلق معه بضعة عشر من القرامطة.

ولست بقين من ربيع الآخر توفيت أم المعز.

وفي جمادى الأولى أطلق المعز الجائزة لوفد الحجاز من الأشراف وغيرهم، ومبلغها أربعمائة ألف درهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015