أم القرى (صفحة 155)

قَالَ الْأُسْتَاذ الرئيس: أَنا نشكر أخانا الْمُجْتَهد التبريزي على بَيَانه لنا حَالَة إِخْوَاننَا أهل فَارس، وعَلى غيرته للدّين وقصده التَّأْلِيف بَين الْمُسلمين. أما تَقْرِيره بِخُصُوص أَن حكم الإِمَام إِن وجد وَإِلَّا فالسلطان يرفع الْخلاف، وبخصوص أَن التلفيق هُوَ عين التَّقْلِيد، فتقرير يحْتَاج إِلَى نظر وتدقيق، وستقوم بِمثل هَذِه التدقيقات فِي الْمسَائِل الدِّينِيَّة الَّتِي بحث فِيهَا الإخوان الْكِرَام الجمعية الدائمة الَّتِي ستتشكل إِن شَاءَ الله. وَالْيَوْم قد قرب وَقت الظّهْر وآن أَوَان الِانْصِرَاف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015