أم القرى (صفحة 126)

الِاجْتِمَاع السَّادِس

يَوْم الِاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرين من ذِي الْقعدَة سنة 1316

فِي الضُّحَى الأول من الْيَوْم الْمَذْكُور تألفت الجمعية حسب معتادها، وَقُرِئَ الضَّبْط السَّابِق، واستعدت الأذهان لتلقي مَا يفيضه الله على أَلْسِنَة أهل الْإِيمَان من الإخوان.

قَالَ الْأُسْتَاذ الرئيس مُخَاطبا " الشَّيْخ السندي ": إِنَّك يَا مَوْلَانَا لم تشاركنا فِي الْبَحْث إِلَى الْآن، فنرجوك أَن تتكرم على إخوانك بنبذة من عرفانك تنور بهَا أفكارنا. ونرجوك أَن لَا تحتشم من التلعثم فِي بعض التعبيرات اللُّغَوِيَّة لغَلَبَة العجمة عَلَيْك، فَإِن لَك أُسْوَة بالفيروز أبادي والسعد وَالْفَخْر وَغَيرهم.

فَقَالَ الشَّيْخ السندي: أَنكُمْ أَيهَا السَّادة الإخوان، سراة أفاضل الزَّمَان، وسباق فرسَان كل ميدان، قد أفدتم وأجدتم، وَلم تتركوا لقَائِل من مجَال، وَلَا لمثلي غير الإصغاء والامتثال. وَإِنِّي احب أَن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015