إمام المسجد، لا تضيق، ولا تحزن ...

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[20 - 08 - 10, 05:46 م]ـ

إمام المسجد، لا تضيق، ولا تحزن ...

من الناس من رزقه الله إمامة المسلمين في الصلوات التي فرضها الله عليهم في مساجدهم، وفي جمعهم وأعيادهم وغير ذلك .. فهم على خير إذا ما أتقوا وأحسنوا. لأن فعلهم هذا من عمارة مساجد الله، وإقامة الجماعة فيها، قال تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة18].

أخي الإمام، لا تضيق ولا تحزن، إذا لم تجد من يصلي خلفك من الناس إلا القليل، وذلك في صلاة التراويح أو القيام. لا عليك أنت تصلى لله سبحانه، وربما كسبت أجراً عظيماً في أولئك الضعفة من كبار السن من الرجال والنساء الذي لا يجدون إلا مسجدهم فيصلون فيه.

احتسب الأجر عند الله .. تذكر دعائهم لك، تذكر أنك أنت سبب في جمعهم وصلاتهم في هذا المسجد لله، فهم بالله ثم بك .. لا عليك رتل القرآن، وعظ، ودرس عسى الله أن ينفع بك من خلفك ومن حضر درسك .. فما هي إلا ليال معدودة تمضي سريعاً، فالسعيد فيها من اغتنمها في طاعة الله، وقف بين يدي الله، دعاه وتضرع إليه، وسالت على خده دمعة توبة وخوف ورجاء، ما أعظمه من موقف، وأشرفه من وقت.

قال عاصم الأحول: قال لي فضيل الرقاشي، وأنا أسأله: يا هذا لا يشغلك كثرة الناس عن نفسك؛ فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقل أذهب ها هنا، وها هنا، فينقطع عني النهار؛ فإن الأمر محفوظ عليك، ولم ير شيئاً قط هو أحسن طلباً، ولا أسرع إدراكاً، من حسنة حديثة لذنب قديم».

رواه ابن أبي الدنيا في الورع (1/ 96).

وعن بعض الحكماء: رحم الله امرأ لا يغره ما يرى من كثرة الناس، فإنه يموت وحده، ويقبر وحده، ويحاسب وحده.

كن سعيداً بالله وحده، كن سعيداً وأنت تصلي لله، لا تكن سعيداً بالناس، ولا للناس فقد يكون هذا أدعى لإخلاصك لله، وأنفع لك، بخلاف لو كثر خلف المصلون، فكثرة الناس تُدهش، وتخلف في كثير من الأحيان (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة 216].

ـ[السوادي]ــــــــ[21 - 08 - 10, 12:11 ص]ـ

جزاك الله خير

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[21 - 08 - 10, 12:40 ص]ـ

أحسنَ اللهُ إليكَ أخي الحبيب

ـ[سعد الحقباني]ــــــــ[21 - 08 - 10, 12:40 ص]ـ

جزاك الله خير

نصيحة ذهبية للأئمة

في زمن قلة العلم ربما ينجذب الناس للصوت الحسن حتى لو كان في القراءة لحن فاحش ولكن يبقى من الناس من يحرص على الصلاة مع الإمام صاحب العلم الذي يخشى الله ويتبع السنة

وربما واحد من هؤلاء المأمومين الحريصين على السنة يساوي الكثير ممن هو غيره

كذلك فإن حسن الصوت يكون عرضة للعجب والرياء أكثر من غيره والحمد لله على كل حال

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[21 - 08 - 10, 01:16 ص]ـ

وربما واحد من هؤلاء المأمومين الحريصين على السنة يساوي الكثير ممن هو غيره

صدقت والله، بارك الله فيك ..

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[21 - 08 - 10, 01:16 ص]ـ

عزيتنا في حالنا جزاك الله خيرا

ـ[عبد الرحمن الطوخي]ــــــــ[21 - 08 - 10, 04:35 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أحسنت في نصيحتك، وعزيتنا في حالنا.

جزاك الله خيرا

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[22 - 08 - 10, 12:54 ص]ـ

وهذه النصيحة للدعاة أيضاً .. أيها الداعية .. لا تحزن ولا يضيق صدرك ..

كن سعيداً بالله وحده، كن سعيداً وأنت تدعو لله بإخلاص وصدق، لا تكن سعيداً بالناس، ولا للناس فقد يكون هذا أدعى لإخلاصك، وأنفع لك.

أسأل الله لنا ولكم الأجر والثواب، والثبات على دينه.

ـ[محمد العوض]ــــــــ[22 - 08 - 10, 01:14 ص]ـ

جزاك الله خيراً

ـ[حسين القحطاني]ــــــــ[22 - 08 - 10, 04:40 ص]ـ

جزاك الله عنا الأئمة خيرا فما اكبر فرحتي برمضان ولكن نغص على هؤلاء البعض الذين تركوا المسجد لشهرة فلان وسمعة فلان ومسجدهم اولى بهم اما علموا ان ذلك يحزن الامام، اراهم معي في المكتوبات ثلثي المسجد واما التراويح فلايكاد الصف الاول يكتمل بوركت رحمك الله ورفع قدرك

ـ[أبو حاتم المهاجر]ــــــــ[22 - 08 - 10, 04:49 ص]ـ

نصائح غالية ياشيخ ضيدان بارك الله فيكم

ـ[أبوالفداء المصري]ــــــــ[22 - 08 - 10, 06:22 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[عبد الرحمن السعودي]ــــــــ[22 - 08 - 10, 06:24 ص]ـ

جزاكَ اللهُ خيراً، وشكرَ لكَ.

إمام المسجد، لا تضيق، ولا تحزن

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[22 - 08 - 10, 07:54 ص]ـ

أخي عبد الرحمن السعودي، بارك الله فيك و أحسنت التنبيه

إمام المسجد، لا تضق، ولا تحزن

ليت أحد الإخوة المشرفين يصحح هذا جزاه الله الجنة في هذا الشهر الكريم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015